الشيخ محمد البهاري الهمداني

109

تذكرة المتقين ( فارسى )

حاصل بود ، من و تو در اصل فهميدن اين مطلب گيريم ، فضلا عن اعماله فى محلّه هيهات هيهات . و منها ان يكون متواضعا للّه جلّ جلاله فى ذاته من دون ان يكون لاجل غرض من الاغراض للطّمع المركوز او غيره و لا يسلم الشّرف التّامّ الّا للتّواضع فى ذات اللّه جلّ جلاله و امّا ما شاع فى زماننا هذا من شدّة الخضوع و التّذلّل بالنّسبة الى الاعيان و الاغنياء و غيرهم من اهل الدّنيا و تسميتها تواضعا غلط و تدليس و مكرو تلبيس و تملّق و تذلّل مذموم فشاع من طرف التّفريط من فضيلة التّواضع اللّهمّ احفظنا منه . 155 بلى چيزى كه هست اينست كه تواضع را مراتبى و اندازه‌ايست بالنّسبة الى المتواضعين و المتخشّعين لهم . 156 تواضع هركسى بالنسبه به غير خود نحوى است و العدل الحقيقىّ فيه هو اعطاء كلّ ذى حقّ حقّه . 157 تواضع عالم للعالم « * » نحوى است و للسّوقى نحو آخر « * » اگر افراط كرد تذلّل « * » مذموم خواهد بود . بيان تفصيل بيش از اين موكول الى محلّه « * » . و منها ان لا يكون غافلا عن مولاه فى آن من الانات . 158 . . . . . . . . . . همواره بايد كردهء خود را به او عرضه دارد ، تا رد و

--> ( * ) للعالم : براى عالم ( * ) للسوقى نحو آخر : و براى بازارى نوع ديگرى است ( * ) تذلل : خاكسارى . ( * ) موكول الى محله : در جاى خود مذكور است .